أبو علي الحسن بن رشيق القيرواني

560

العمدة في صناعة الشعر ونقده

/ باب التصدير « 8 » - وهو « 1 » أن تردّ أعجاز الكلام على صدورها ، فيدل بعضه على بعض ، ويسهل استخراج قوافى الشعر إذا كان كذلك ، وتقتضيها الصنعة ، ويكسب البيت الذي يكون فيه أبّهة ، ويكسوه رونقا ، ويزيده مائيّة وطلاوة . - وقد قسم هذا الباب عبد اللّه بن المعتز على ثلاثة أقسام « 2 » : أحدها : ما يوافق آخر كلمة من البيت آخر كلمة من « 3 » نصفه الأول ، نحو قول الشاعر « 4 » : [ الكامل ] يلفى إذا ما الأمر كان عرمرما * في جيش رأى لا يفلّ عرمرم « 5 » والآخر « 6 » : ما وافق « 7 » آخر كلمة من البيت أول كلمة منه ، نحو

--> ( 8 ) انظره في البديع لابن المعتز 47 ، تحت عنوان : « الباب الرابع من البديع ، وهو رد الأعجاز على الصدور » ، والصناعتين 385 تحت عنوان : « في رد الأعجاز على الصدور » ، وفي حلية المحاضرة 1 / 162 ، تحت عنوان : « أحسن ما قيل في التصدير » ، وفي بديع أسامة 51 تحت عنوان : « باب الترديد ويسمى التصدير » ، وتحرير التحبير 116 تحت عنوان : « باب رد الأعجاز على الصدور » ، ونهاية الأرب 7 / 109 تحت قوله : « وأما رد العجز على الصدر » ، ومعاهد التنصيص 3 / 242 - 291 ، وخزانة ابن حجة 1 / 255 تحت عنوان « ذكر التصدير أورد العجز على الصدر » ، والمنزع البديع 406 تحت عنوان « النوع الثاني التصدير » والطراز 2 / 391 تحت عنوان « رد العجز على الصدر » ، ونضرة الإغريض 104 تحت عنوان « باب التصدير » . ( 1 ) في ع وف والمطبوعتين : « وهو أن يرد أعجاز الكلام على صدوره » ، وما في ص مثل المغربيتين . ( 2 ) انظر بديع ابن المعتز والصناعتين . ( 3 ) في ع وف والمطبوعتين : « من النصف الأول » ، وهي توافق الصناعتين ، وما في ص والمغربيتين يوافق البديع . ( 4 ) البيت دون نسبه في بديع ابن المعتز 47 و 48 ، والصناعتين 385 ، وتحرير التحبير 116 ، وخزانة ابن حجة 1 / 255 ، والمنزع البديع 410 مع اختلاف بين الجميع في الشطر الأول . والعرمرم : الكثير ، أو الشديد . ( 5 ) في ع وف والمطبوعتين : « يلفى إذا ما الجيش . . . » ، وهو يوافق الصناعتين ، وما في ص والمغربيتين يوافق البديع ، وفيه « تلقى » . ( 6 ) في المطبوعتين فقط : « الآخر » بإسقاط الواو . ( 7 ) في ع وف والمطبوعتين : « ما يوافق . . . » ، وهي مثل البديع والصناعتين .